Magdalena - Tarifit مجدلينا: مُحرَّرة من العار
ماغدالينا: التحرّر من العار» هو فيلم من إنتاج مشروع فيلم يسوع يروي قصة يسوع من خلال عيني مريم المجدلية ونساء أخريات التقين به. وبالاعتماد على روايات الأناجيل، يُبرز الفيلم رحمة يسوع تجاه النساء اللواتي كُنّ مُهمَلات أو مرفوضات أو مثقلات بالعار. ومن خلال تحوّل مريم المجدلية—من الألم إلى الرجاء—يكشف الفيلم رسالة قوية عن الكرامة والغفران والمحبة غير المشروطة
Jesus Film -Tarifit – الريفية
يروي فيلم يسوع قصة يسوع الناصري كما وردت في إنجيل لوقا، مُقدَّمة باللغة القلبية للأمازيغ الناطقين بالتاريفيت في شمال المغرب. صُوّر الفيلم في مواقع حقيقية ورُوعيت الدقة في ترجمته، ليتمكّن المشاهدون من رؤية وسماع رسالة المحبة والغفران والبدايات الجديدة بطريقة تلامس ثقافتهم ومسار إيمانهم بعمق. ويُعدّ هذا الفيلم من أكثر الأعمال مشاهدة في التاريخ، إذ يدعو الناس في كل مكان للتأمل في الحياة التي غيّرت العالم
The Last Day Riffan يومي الأخير (تاريفيت)
في أسلوب رسوم متحركة جميل، يشاهد سجين يسوع وهو يُجلَد في ساحة بونطيوس بيلاطس. يتذكّر السجين تعاليم يسوع ويتساءل لماذا يُؤذى رجل بريء. مصدومًا، يتذكّر جريمته هو نفسه. كانت الجموع في الساحة تصرخ مطالبةً بصلب يسوع. أُجبِر اللص ورجل آخر ويسوع على حمل عوارض صلبانهم، وسِيقوا نحو الجلجثة. وعندما وصلوا، دُقّت المسامير في معاصمهم، ووُضع كل رجل على صليب وقد ثُبّتت أقدامهم على قطعة خشب. يعترف اللص بأن يسوع هو المسيح، ويطلب منه أن يذكره. فيعده يسوع بأنهما سيكونان معًا في الفردوس في ذلك اليوم. تغمر عاصفة داكنة التل، ويموت يسوع. يموت اللص مع آخر نَفَس، ويرى يسوع في مكان جميل.
